تصنيف
الأساطير والكائنات الخرافية
التنين والعنقاء والغول والحورية والسعلاة — كائنات الأسطورة العربية والعالمية ودلالاتها. المعنى والتاريخ.
الكائن الخرافي ليس خطأً في المعرفة بل اختصار لحكاية. حين تريد ثقافة أن تقول شيئاً عن الخوف أو الطمع أو الفناء، تصنع له جسداً لا وجود له في الطبيعة، فيصير الحديث ممكناً.
بعض ما هنا عالمي: التنين الذي ينقلب معناه انقلاباً تاماً بين أوروبا وشرق آسيا — وحشٌ يُقتل هناك، وجالب مطر وحظّ هنا؛ والعنقاء التي تحترق لتولد من رمادها. وبعضه عربي الأصل تماماً وقلّ من يقرأه في مصادره: الغول المتشكّل الذي يستوقف المسافر في الفلاة، والسعلاة والنسناس في كتب الجاحظ والقزويني وألف ليلة وليلة، والعنقاء المغرب التي صارت مثلاً في اللغة على ما لا يُدرك. تقرأ المقالات كل كائن في نصوصه الأولى، وتفصل الأصل عن الإضافات المتأخرة.

التنين
أشدّ ما في التنين عروبةً هو فلكيّ: رأس ا…
9 مقالات

العفريت
العفريت ليس «جنّياً مخيفاً» فحسب
9 مقالات

العنقاء
العنقاء في العربية اسمٌ لِما لا وجود له:…
9 مقالات

حورية البحر
«حورية البحر» ليست يونانية الأصل كما يُظ…
9 مقالات

الجنّي
نتناول الجنّي هنا أدبياً ولغوياً فقط: بو…
9 مقالات

الغول
الغول العربي كائن حيّ يسكن الطريق لا الق…
9 مقالات

الهدهد
الهدهد في المخيّلة العربية طائر دليلٍ وط…
9 مقالات

الرخّ
الرخّ هو الوحش الوحيد في هذه الفئة الذي…
9 مقالات

السعلاة
السعلاة أنثى من عالم الجنّ في أساطير الع…
9 مقالات