رموز الوشم

تصنيف

الوشم البدوي

الوشم البدوي المعروف بالدق — الوسوم القبلية ونقوش الوجه واليدين في البادية والمشرق. المعنى والتاريخ والقراءة الرمزية.

في البادية والمشرق يُسمّى الوشم الدقّ، ولهذه التسمية دلالة: الفعل نفسه — دقّ الإبرة والسناج تحت الجلد — كان يجري في الخيمة أو في السوق على يد امرأة تحترف ذلك، لا في محترف.

ويقوم هذا التقليد على منطق الوَسْم قبل كل شيء: علامة القبيلة التي تُكوى على الإبل ثم تنتقل إلى جلد الإنسان، فتصير الإشارة نفسها ملكيةً وانتماءً وهويةً تُقرأ من بعيد. وإلى جانبها نقوش الوجه واليدين — خطوط وزوايا ونقاط على الذقن والشفة والمعصم، وُثّقت في أواخر القرن التاسع عشر ومطلع العشرين في الأردن وسيناء والجزيرة والعراق وبلاد الشام. هذا التصنيف يجمعها ويقرأها كما وردت في مصادرها الميدانية، لا كما تُعاد صياغتها اليوم.